الحسناء والوحش بقلم: ممتاز سعيد حنانا

433

الحسناء و الوحش

 

(المشهد الأول)

لا تعاتبني …..

وانظر إليَّ في اِنعكاساتِ المرايا.

 

لا تعاتبني ……

 

فَغُروري أقوى من البِحارِ من مَدّ

الخَفَايا.

 

وجماليَّ تاريخٌ، تألقَ بينَ الصورِ، وتَركّز

في المرايا.

 

أعرِفُها نظراتُكَ، وابتساماتك، والورايا .

وأُحسُ بأنامِلك تحاكي بجسدي

وأصَابعي والحَنايا.

 

 

زُهُوركَ أكبرُ من شَذاها

وعُطورُها ألذُ أطباقِ

الهدايا.

 

فلا تلمسني بأشواكِ يديكَ

وتكفيني نَظراتُكَ خَلفَ

ساحاتِ المرايا.

 

فأعرفُ بأنكَ لن تُحبَ سوايا

وبأنني أميرةُ قلبكَ

وأنتَ فتايا.

 

 

ولكنني أظلُ الجميلةَ

وأنتَ القبيحْ،

فهذا غروري، ولغزُ القضايا.