إطلاق بطولة دوري أمم آسيا بقلم محمد ديب
_ محمد ديب
يقال أن هناك فائدة كبيرة لمنتخبات القارة الصفراء ومعها المنتخب السوري ،الإتحاد الآسيوي يعلن إطلاق بطولة دوري أمم آسيا.
ماليزيا_كوالامبور:
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن عزمه إطلاق بطولة دوري أمم آسيا، في خطوة تاريخية جديدة تهدف إلى رفع مستوى المنافسة بين منتخبات القارة.
ورغم عدم الكشف بعد عن الصيغة النهائية للبطولة، وتأكيد الاتحاد الآسيوي على مناقشة المزيد من التفاصيل المتعلقة بنظام البطولة، والجدول الزمني، وآليات التطبيق، عبر اللجان المختصة في الاتحاد ومشاورات الأطراف المختلفة، ومن ثم الإعلان عنها في الوقت المناسب، فإن التصور الأولي لدوري الأمم الآسيوية قد يستند إلى تجربة دوري الأمم الأوروبية.
ووسط التساؤلات التي أثيرت حول صيغة البطولة، برزت العديد من التكهنات بشأن ملامح البطولة المقترحة.
وإذا ما تم اعتماد تجربة دوري الأمم الأوروبية، فإن دوري الأمم الآسيوية قد يشمل إقامة أربعة دوريات رئيسية بناءً على أربعة مستويات تتحدد وفق التصنيف العالمي الصادر عن فيفا.
ويضم المستوى الأول المنتخبات الـ ١٢ الأعلى في تصنيف فيفا ومن ضمنها منتخبنا الوطني للرجال لكرة القدم الذي يحتل المركز الحادي عشر آسيوياً وعربياً، والمركز 86عالمياً.
والحال ينطبق على الدوري الثالث، وكذلك الرابع الذي سيضم ١١ منتخباً، بحيث يكون المجموع العام ٤٧ منتخباً يمثلون كافة الاتحادات الأهلية الأعضاء في الاتحاد الآسيوي.
وبحسب إحدى الآليات المقترحة، سيتم توزيع المنتخبات في كل دوري على ثلاث مجموعات بواقع ٤ منتخبات لكل مجموعة، وتخوض المنافسة وفق نظام الذهاب والإياب (دوري كامل)، وبواقع ست مباريات لكل منتخب في مرحلة المجموعات.
وتتأهل أفضل أربعة منتخبات من المستوى الأول إلى نصف النهائي للتنافس على لقب البطولة، فيما المستويات الثاني والثالث والرابع ستتنافس على بطاقات الصعود إلى الدوري الأعلى، بحيث يصعد أبطال المجموعات إلى الدوري الأعلى في الموسم القادم، فيما تهبط الفرق صاحبة المراتب الأخيرة إلى الدوري الأدنى.
ومن المرجح أن تقام البطولة خلال ثلاث فترات من أيام الفيفا في عام واحد فقط، شريطة قيام الاتحاد الآسيوي بتعديل نظام تصفيات كأس العالم، إذ تُعد التصفيات الآسيوية الأطول زمنياً حيث تمتد لثلاث سنوات، وهو ما يتطلب إعادة هيكلة إذا ما أراد الاتحاد الآسيوي المضي في مشروع دوري الأمم.
إيجابيات منتظرة
من المنتظر أن يشكل هذا المشروع صفحة جديدة في مسيرة كرة القدم القارية، من خلال تحديد إطار أكثر تنظيماً واستدامة للمباريات الدولية، ويمنح الاتحادات الأعضاء فرصاً أوسع للتطوير والمنافسة.
كما سيوفر دوري الأمم الآسيوية مواجهات ذات قيمة حقيقية، إلى جانب وضوح أكبر في روزنامة المنتخبات الوطنية واستقرارها، رغم التحديات المتزايدة المرتبطة بنوافذ المباريات الدولية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى جانب محدودية المنافسين، وارتفاع التكاليف التشغيلية، وتعقيدات الجوانب اللوجستية.
ويهدف الاتحاد الآسيوي من البطولة الجديدة إلى:
-ضمان مباريات منتظمة ذات قيمة خلال النوافذ الدولية. -تعزيز التوازن التنافسي عبر مواجهات قائمة على المستويات -توفير مسارات أكثر وضوحاً لتقدّم المنتخبات الوطنية.
وفي هذا السياق، قال داتوك سري ويندسور جون أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يمثل دوري الأمم الآسيوي خطوةً مهمةً إلى الأمام ضمن التزامنا المستمر بدعم تطوير الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 47 اتحاداً، ومن خلال تقديم منصة تنافسية منظمة خلال نوافذ المباريات الدولية، مع قدر أكبر من الاستقرار في الروزنامة وحوافز رياضية واضحة، نهدف إلى ضمان وصول منتظم إلى مباريات عالية الجودة.
وأضاف: إلى جانب الفوائد الرياضية، شهدنا أيضاً اهتماماً قوياً وطلباً متزايداً من شركائنا التجاريين على بطولة بنظام دوري الأمم، ما يعكس جاذبيتها لدى الجماهير ووسائل الإعلام وأصحاب المصلحة على حد سواء، وقدرتها على تقديم منتج كروي دولي أكثر تشويقاً وقابلية للتسويق.

