ثقافة وقيم المجتمع الدنماركي عندما تُلغى حفلة ملكية… يبقى الطعام لمن يحتاجه… من الدنمارك بقلم كاسر عثمان
ثقافة وقيم المجتمع الدنماركي
عندما تُلغى حفلة ملكية… يبقى الطعام لمن يحتاجه…
من الدنمارك كتب كاسر عثمان
ألغيت حفلة القصر التي كان من المقرر أن تُقام مساء اليوم في رiddersalen بقصر كريستيانسبورغ، بعد إعلان رئيسة الوزراء مته فريدريكسن عن الانتخابات بشكل مفاجئ. ومع إلغاء المناسبة، وجد القصر الملكي نفسه أمام كميات كبيرة من الطعام المُعدّ مسبقًا، فاختار أن يمنع الهدر ويوجه الفائض إلى من يحتاجه.
ما الذي فعله القصر بالطعام؟
الجزء الأكبر من الطعام تم تجميده لاستخدامه لاحقًا.
بعض المواد الغذائية أُعيدت إلى المورّدين.
الطعام الذي لا يمكن حفظه – ومعظمه وجبات مخصصة لطاقم العمل – تم التبرع به إلى منظمة Kirkens Korshær التي تدعم المحتاجين في الدنمارك.
ماذا عن الزينة؟
الزهور الضخمة التي كانت مُعدة للحفل ستبقى في قصر كريستيانسبورغ، حيث سيعاد فتح المتحف للجمهور يوم الاثنين.
الملخص
إلغاء الحفل الملكي بسبب الدعوة المفاجئة للانتخابات أدى إلى فائض كبير من الطعام. القصر اختار حلولًا تمنع الهدر: تجميد جزء من الطعام، إعادة جزء آخر للمورّدين، والتبرع بما لا يمكن حفظه إلى Kirkens Korshær. الزينة ستظل معروضة في القصر حتى إعادة فتحه للجمهور.
هل ترون أن مثل هذه المبادرات يمكن أن تصبح نموذجًا ثابتًا في الفعاليات الرسمية؟
وكيف يمكن للمؤسسات الكبرى تعزيز ثقافة الحد من الهدر الغذائي في المجتمع؟
والسؤال لدينا ماذا عن الهدر على موائد الدولة والشخصيات العامة وكيف يتم التعامل معها وهل نستفيد الدرس من الآخرين.