لأول مرة في الدانمارك استيراد الحصى و الحجارة والرمل بقلم كاسر العثمان
لأول مرة في الدنمارك استيراد الحصى والرمل والحجارة من خارج البلاد؟!
كتب المهندس كاسر العثمان
الصناعة الموارد الطبيعية تضغط و خطة جديدة لمواد البناء يجب أن تكون ضمن برنامج الحكومة حيث
تدعو المناطق الدنماركية، و اتحاد البناء والصناعة الدنماركي (DI Byggeri) ، و مركز التفكير البحري (Tænketanken Hav) الحكومة الجديدة إلى إعطاء الأولوية لخطة لتوفير الرمال والحصى والحجارة للطرق والسكك الحديدية ومشاريع البناء. يستهلك كل دنماركي في المتوسط كيلوغرامًا واحدًا من الرمل أو الحصى في الساعة – حوالي ستة أطنان سنويًا، وفقًا لـGEUS.
يقول رئيس قسم الإنشاءات والبنية التحتية في DI Byggeri: “يرغب سياسيونا في البناء والاستثمار في المجتمع، لكن ذلك يتطلب أيضًا الرمل والحصى والحجارة. الدنمارك لم تعد مكتفية ذاتيًا.”
استيراد المواد سيزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 40٪، ومن المتوقع أن تصل تكلفة المشاريع المخططة إلى 10-15 مليار كرونة دنماركية. ومن المتوقع أن يرتفع استهلاك المواد الخام بأكثر من 50٪ من 29 مليون متر مكعب في 2016 إلى ما يقرب من 45 مليون متر مكعب بحلول 2040، بسبب مشاريع التدفئة المركزية، والطرق السريعة الجديدة، ومشاريع السكك الحديدية وجزر الطاقة.
كما تطالب الصناعة بالتركيز على إعادة استخدام مواد الهدم وفرض رسوم على المواد الجديدة. نحن نستخدم حاليًا بشكل أساسي المواد الخام الأولية فقط. هناك حاجة إلى حوافز لإعادة الاستخدام إذا أردنا الاستمرار في توفير الموارد مستقبلاً.
ويمكن أن يكون التأخير مكلفًا: منذ 2010، تضاعف استخراج الموارد الطبيعية من قاع البحر، وقد أثارت خطط إنشاء محاجر حصى جديدة في Sjælland احتجاجات كبيرة. وتؤكد DI Byggeri والمناطق الدنماركية أن الاستراتيجية الوطنية للموارد يجب أن تجمع بين إعادة الاستخدام وإعادة التدوير والاستخراج المنظم.
في الحكومة السابقة، كان وزير البيئة Magnus Heunicke مسؤولًا عن الاستراتيجية، لكنه لم يعلق على دعوات الصناعة.
التعقيب: من المفارقات الغريبة انه في العالم المتحضر كالدنمارك يستوردون المواد الاولية الطبيعية في سبيل الحفاظ على التوازن البيئي وبذات الوقت تنفيذ المشاريع بالمواصفات المثالية.
وفي بلادنا المليئة بالمواد الطبيعية نجد غياب تام لادارة هذه الموارد وضعف في الاستفادة من هذه النعم الكبيرة ونجدد دوما قولنا بأننا نوجه ولا ننتقد ونلتقي لنرتقي دوما.