عائد من الموت

63

تفاصيل مذهلة لعائدون من الموت يصفون أحوال العالم السفلي لنا

هناك العديد من القصص حول العائدون من الموت، ويختلف رأي العديد منهم حيث التباين في الشعور بالخوف وأخر من الممكن أن يشعر بالسعادة، وأخر يحكي أنه رأى بعض الأحباب. ولكن النتيجة النهائية عند المعظم هي أنهم يرون أشياء خارج نطاق العقل والمادة، في حين أن الأجهزة الطبية والعلم يقول إنهم أموات. وسنذكر لكم في الحالات الآتية عدد من الأشخاص الذين رأوا أشياء أثناء مرورهم بتجربة الموت المؤقت. أو قربهم من الموت المحقق.

رجل ال57 عام من أشهر قصص العائدون من الموت:
بدأت القصة عندما تم نقل هذا الرجل إلى وحدة العناية المركزة. عندما أصيب بسكتة قلبية. وتم وضعه على جهاز الإنعاش. وحسب ما قالوه الأطباء أن قلبه وعقله قد توقفا عن العمل. مما يفيد أنه بالفعل قد فارق الحياة. ولكن بعد الصدمات الكهربائية لإنعاش القلب، تمت بالفعل عودة الرجل للحياة. وبعد أن فاق من الغيبوبة الناتجة من السكتة القلبية حكي الرجل عما حدث له في غرفة الإنعاش.

وقال “رأيت إمرأة غريبة الشكل كانت تقف أمامي. لم أكن أعرف مَن هذه المرأة، لكني شعرت أن هذه المرأة تعرفني جيداً، أيضاً شعرت أنه يمكنني أن أثق في هذه المرأة. ثم شاهدت الأطباء من حولي هم وأناس آخرين. كنت أسمع الأطباء يتحدثون ويقولون أصدم هذا الرجل. وكان حينها جسدي مدد على سرير الإنعاش وكان الممرض الذي يجلس بجواري رجل أصلع الرأس”. حينها تحقق الأطباء من هذه القصة التي قالها هذا الرجل. والغرفة التي كان يتكلم عنها. وبالفعل كان هناك طاقم من التمريض وبالفعل قال طبيب الإنعاش الذي كان يعمل على إنعاش الرجل، “قال لي أحد الأطباء الآخرين اصدمه مرتين”. ليجدوا أن هذا الرجل كان يسمع ويرى أحداث حقيقية تنم عن وعي بما كان يحدث له. على الرغم أنه إكلينيكياً كان ميتاً. عقله وقلبه كانا متوقفان.

راستي 59 عام
الحالة الثانية غريبة بقدر الحالة الأولى وتروي هذه الحالة الدكتورة “بني سارتوري” والتي تعتبر باحثة وخبيرة في حالات العائدون من الموت. وقد ظلت في هذا المجال أكثر من 15 عام تبحث خلف هذه الظاهرة. وقالت عن صاحبة هذه التجربة التي تدعى راستي وهي إمرأة لديها 59 عاماً. السيدة راستي دخلت المستشفى إلى قسم الطوارئ. فور إصابتها بأزمة ربو جاءتها بطريقة مفاجئة، ولكن بعد أن فاقت من الغيبوبة تحدثت إلى الممرضة. وقالت إنها رأت الغرفة بشكل كامل. وشعرت بشعور غريب كما لو أنها كانت تقابل أشخاص كانت تعرفهم ولكنهم على هيئه نور وغمرها شعور بالسعادة من أجل رؤية هؤلاء الناس.

حينها لم تصدق الممرضة ما قالته السيدة راستي وقالت إنها كانت مجرد هلوسة. ولكن الغريب في الموضوع أن السيدة راستي قالت إنها رأت مصيدة فئران فوق الدولاب الذي كان في الغرفة. حينها بحثت الممرضة في الغرفة بالفعل ووجدت مصيدة فئران فوق الدولاب. مما جعلها تندهش بسبب بسيط، لأن راستي لم تكن مستيقظة أو مدركة لأي شيء فور دخولها المشفى حتى قامت من الغيبوبة. فكيف عرفت أن هناك مصيدة للفئران وهي كانت مغماً عليها وقريبة من الموت!

حسين المصري الذي مكث ثلاثة أيام في القبر
حسين هو شاب مصري طبيعي جداً، كان متزوج لمدة شهرين ويعمل خراطاً في ورشة حدادة. رجع بعد يوماً عادياً من عمله، تناول عشاءه ثم نام. ولكنه لم يستيقظ سوى بعد خمسة أيام متكاملة. وهذا بسبب أنه أصيب بغيبوبة ولم يفيق. في اليوم التالي وعندما أتى الطبيب شخصه أنه توفى مسموم. وتم استخراج شهادة الوفاة له. وتم تغسيله وعمل مراسم الجنازة طبيعي جداً، ومن ثم دفن في قبر العائلة الذي فيه والده وأجداده. وكانت هناك حالة من الحزن شديدة جداً بسبب كونه شاب ومتزوج حديثاً ومات فجأة دون أي سبب.

لا أحد يعلم هل حسين مات وقام من الموت! أم لم يمت من الأساس! لأنه يقول إن بعد ثلاث أيام من دفنه في القبر استيقظ ولم يكن يدري أنه مدفون في مقبرة. وجد نفسه في مكان مظلم جداً. ولم يكن مرتدياً لأي شيء سوى قطعة من القماش كبيرة تغطي معظم جسمه وبداخلها قطن يحيط بكل أعضاء جسده. فقام وبدء في أن يتحسس القطن وجسده والمكان من حوله ففوجئ بعظام الميتين القدامى. وحسب روايته يقول إنه شعر رأسه قد توقف في هذه اللحظة. وصار يصرخ بشكل مجنون. وعندما بدء يفهم أنه مدفون في قبر فتوجه إلى السلالم وصار يصرخ لمدة يومين دون أن يجيبه أحد من الناس.

وفي اليوم الخامس تصرف رجل المقابر وأحضر المفتاح وعندما فتح المقبرة ليرى مصدر الصوت فوجئ بحسين. فأصابته سكتة قلبية ومات فوراً. بعدها خرج من المقبرة وتم نقلة إلى المستشفى وعندما قالوا لوالدته. لم تصدق حتى رأته وعندما رأته ابتسمت ثم ماتت. بعدها رفعت عليه زوجته قضية خُلع قائلة إنه ليس زوجها. وأنه قرين زوجها. ومن حينها حسين مصاب باضطراب نفسي ولم يعد إنسان طبيعي حتى يومنا هذا.