السُريالية

32

‬‏السُريالية

تعني ما فوق الطبيعة، هو فن بدأ في فرنسا أوائل عام ١٩٠٣، هو تصوير الواقع بصورة تعبيرية خيالية توصف قضايا متعدده وبعضهن تكون لوحات فنية بشكل غريب، تحتوي اللوحة على عناصر متعددة مختلفة وغريبة وأحيانًا أشياء مجنونة وكل عنصر يرمز لشيء معين وبجمعهن تتكون الفكرة الرئيسية، لكن بمجرد النظر اليها تتوارد في عقلك بعض الأفكار والتفاسير، من طبيعة اللوحات السُريالية أنها تُفسَر حسب عقل المتلقي، مع أن الفكرة الرئيسية هي الأساس، وهذا ساعد كثير من أطباء النفس في تحليل مرضاهم.
نشأت المدرسة السريالية الفنية في فرنسا، وازدهرت في العقدين الثاني والثالث من القرن العشرين، وتميزت بالتركيز على كل ما هو غريب ومتناقض ولا شعوري. وكانت السريالية تهدف إلى البعد عن الحقيقة وإطلاق الأفكار المكبوتة والتصورات الخيالية وسيطرة الأحلام. واعتمد فنانو السريالية على نظريات فرويد رائد التحليل النفسي، خاصة فيما يتعلق بتفسير الأحلام.
من أهم أقطاب السُريالية الفنان الإسباني سلفادور دالي، ومن أشهر أعماله “إصرار الذاكرة” وبالتأكيد أصبحت فينا بعد الأشهر بين لوحات السُريالية.
تطور الفن السُريالي وتم تبسيطه ونراه الآن في اغلب اللوحات لتفسير معاني داخلية متعددة.
وانتقل بعدها للسينما تتميز السينما السُريالية بأنك ترى شخصيات وأحداث طبيعيه لكن المراد هو وصف شيء داخلي كان يمثل البطل كيان الغضب وبعض الأشخاص الحسد وغيرها من التعابير حسب المعنى.
وأيضًا وصلت السُريالية للقصص وللروايات، ومن أشهر الروايات السُريالية رواية المسخ لكافكا
وانتقلت إلى الموسيقى والمسرح والفنون أجمع.
ويمكن تمثيل السُريالية في واقعنا كالذين يؤمنون بمعاني الأحلام، فعندما يراودك حلم غريب تحاول تفسيره، كما موضح في التاريخ قصة النبي يوسف وتفسيره لحلم الملك، رغم الحلم الغريب الذي يمكن أن نسميه سُريالي إلا أنه ذا معنى أعمق ودقيق، فلذا السُريالية صنيعة إلهية قبل البشرية