من ذاكرة الخيانات للكاتبة (أسمى وزوز)

251

– لا تحدّثني عن العلاقات الوقتيّة التي لا تدوم؛ فإنّني أمقت أنْ أكون مجرّد جواز سفر في رحلتك.
-وهل عادت القلوب يا صديقي سوى تذكّرة سفر؟!
-وأين القدسيّة التي تكتب الخلود لما فينا، وأين ما كان وما كنّا على العهد فيه!؟

-يا صديقي ما عادت الأرواح كما كانت، فكلّ الأشياء تفنى إنْ كانت تُحمَل بحقيبة مسافرٍ راحل.
أسمى وزوز
من ذاكرة الخيانات
15/ فبراير/ 2022