الإعلام والصحافة في مأزق فما الحل بقلم ريما الحفة

125

الإعلام والصحافة في مأزق ، ما الحل؟؟
هل من المعقول أنّ لدينا كلية إعلام ويتخرج منها كل عام المئات ممن يطلبون العمل ويبحثون عنه، أين هم خريجي هذه الكلية، ماذا يعملون ؟ أعرف الكثير منهم للأسف ،منهم من توظف في مشفى ، ومنهم من يبحث عن لقمة عيشه بطرق غريبة وعجيبة ، وأعرف منهم من يعقب معاملات، ومن يعمل كبائع …وحالات كثيرة تدعو للخجل والحزن …
وسؤالي هنا ؟؟
متى سنرتقي كباقي الدول ونضع الشخص المناسب في المكان المناسب، أو بطريقة أصح متى سنتعلم أن الإعلام والصحافة هما من أهم القضايا التي يجب الاهتمام بها…فالدول المتحضرة هي تلك التي تصدّر أجمل مافيها وتقدم أفضل كوادرها لتصحح كلّ مغلوطٍ أو سوء فهم..
كل يوم نقرأ ونشاهد كوارث ومصائب لأشخاص تدّعي إدراكها للإعلام وتخرج علينا بترهات وخبرات ضعيفة…ومستويات تكاد تكون أدنى من الطبيعي
وهناك نقطة مهمة المعظم قد يتجاهلها ، فمثلاً لماذا هناك سوء تقدير واختصاص لبعض المكاتب الصحفية في وزارات الحكومة، فهل يعقل أن تكون المكاتب الصحفية التابعة للوزارت فارغة من خريجي الاعلام ، كيف سيتم التعامل مع الصحفي والقضايا الهامة والإدلاء بالتصريحات والتعامل مع الشكاوي والخدمات عندما لا نجد أشخاصاً ذوو خبرة إعلامية أو خريجي كلية مختصة؟؟
وهذا نضعه برسم وزارة التنمية الإدارية!!.. لماذا لايتم رفد خريجي الإعلام ومن هم ذوو اختصاص لاستلام المكاتب الصحفية في الوزارت،؟؟
من المسؤول عن هذا الأمر ؟ ولمصلحة مَن يتصدر المشهد الإعلامي للبلد شخصيات لاتمت بالعمل الصحفي والإعلامي والإداري بصلة…
هذا ولم نتحدث عن قدرة كلية الإعلام في التأهيل وتكثيف الورشات العملية التعليمية لإنضاج العمل الإعلامي ..وتحقيق الأفضل وتخريج شباب مؤهل ومستعد للعمل على الأرض…
أعتقد أن الفجوة ستزداد يوماً بعد يوم …بين عمل الصحفي والمكاتب الصحفية التابعة للوزارت ، طالما لايوجد تنسيق بينهما ..لذلك لابد من العمل على إصلاح الأمر ، فمايحدث داخل كواليس الوزارات والمؤسسات لايدعو للتفاؤل.
ولابد من الاهتمام بخريجي الإعلام وكما يقول المثل ((اعطي خبزك للخباز ولو أكل نصفه)) .
ولن أنسى في مادتي القادمة أن أتوسع بموضوع قانون الإعلام وتفنيده لأن الشرح عنه يطول ..
ريما_ابراهيم_الحفة