حقائق صادمة عن الماسونية

16رئيس لأمريكا كانوا ماسونيين.. معلومات وحقائق صادمة لا تعرفها عن الماسونية
يعتبر الماسونيون الحديث عن نفوذهم العالمي مجرد تضخيمٍ لوضعٍ لا وجود له، إذ إنّ الماسونية تحظر الخوض في أمور السياسة والدين.
في هذا الموضوع جمعنا لك بعض الحقائق عن الحركة الماسونية التي تحيط بها الأساطير والخرافات، التي قد تكون أيضاً مبنية على بعض الحقائق، فالحقيقة أنّ 16 رئيساً لأمريكا كانوا ماسونيين، ومن ضمنهم أشهرهم “جورج واشنطن”، وهو أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية.
ومن ضمن الأساطير والأسرار التي ينسبها كثيرون إلى الحركة الماسونية أيضاً: تخطيط العاصمة الأمريكية، وترتيب جرائم قتل ضد مخالفي الحركة.
وللحقيقة، فإنّ قوائم عضوية “الأخوية الماسونية” الغامضة تلك، تحتوي على سياسيين بارزين حول العالم، وعمالقة في مجال الأعمال، سنذكر لك بعضهم خلال هذا التقرير.
تعتبر الماسونية أقدم “أخويّة” في العالم. وقد كانت قد بدأت خلال العصور الوسطى في أوروبا بوصفها “نقابة البنَّائين المَهرة”.
تقول مارغريت جاكوب، وهي أستاذة تاريخ في جامعة كاليفورنيا، ومؤلّفة كتاب “العيش في التنوير”، إنّ الماسونيين يشكّلون منظّمةً اجتماعية خيرية تهدُف إلى الرقيّ بفضائل أعضائها وتوجّههم الاجتماعي.
ورغم أن الماسونية ليست جماعة سرّية، فإن لديها كلمات وطقوساً سرّية تعود إلى نقابة البنائين المهرة التي تأسست خلال العصور الوسطى. وفي النقابة الأصلية كان هناك ثلاثة مستويات من الأعضاء: وهم التلامذة، والزملاء، والماسونيون المعلّمون الذين يُشرفون على جميع العاملين في المكان. وفي وقتنا هذا اتخذت المستويات الثلاثة بُعداً فلسفياً أعمق، وفق ما تخبرنا به المؤرخة.
لكن أيضاً هناك روايات شائعة أخرى عن نشأة الماسونية، كما يورد الكاتب الماسوني “بات مورغان” في كتابه “أسرار الماسونيين الأحرار” وغيره من الكتاب والمؤرخين، أن الماسونية كانت امتداداً لتنظيم عسكري انقرض مع الزمن، وهو تنظيم “فرسان الهيكل” الصليبي.
وقد ظهر تنظيم فرسان الهيكل الصليبي (أو فرسان المعبد) في نهاية الحملة الصليبية الأولى (1095-1099) على المشرق الإسلامي. كانت مهمّة هذا التنظيم هي “حماية الحجاج” المسيحيين إلى بيت القدس، لكنّ تنظيمهم أصبح قوةً عسكرية ضخمة ارتكبت الكثير من المجازر ضدّ المسلمين في المشرق.
وإذا كان تأسيس “الأخوية” جاء أساساً من نقابة البنائين المهرة، فقد تواصل أعضاء الحركة الماسونية مع بعضهم البعض من خلال رموزٍ مرئية مستمدّة من أدوات البناء الحجرية. لكنّ هذه الرموز “السرية” و”الغامضة” أيضاً أحاطت بها العديد من التفسيرات والتحليلات.
فقد استخدمت المجموعة رمز “العين”، والمعروفة باسم “عين بروفيدانس”، وهي أيقونةٌ مسيحية تمثِّل عين الله التي تراقب البشرية، والتي “ترى وتراقب كل شيء”، وهناك تفسير أنّها عين العناية الإلهية للتعبير عن علم الإله بكل شيء.
وبسبب هذه العين، اعتبر الكثيرون من أتباع نظرية المؤامرة أنّ “الماسونية تحكم أمريكا” لأنّ هذه العين توجد على أحد وجهي الدولار الأمريكي. واعتبروا أنّ هذه العين ما هي إلا “عين بروفيدانس” التي هي رمز الماسونية. وقد دعم أصحاب هذه النظرية آراءهم بأنّ بنجامين فرانكلين أحد الآباء المؤسسين لأمريكا كان ماسونياً.
والجدير بالذكر أنّ هناك حزباً سياسياً تأسس في أمريكا عام 1828 باسم “حزب مناهضة الماسونية”.
كما أنّ هناك رمزاً آخر للماسونية هو الرمز الأشهر: المربّع والبوصلة اللذان يتوسّطهما حرف G. وقد ظلّ حرف G في مركز الرمز مثاراً للخلاف؛ إذ يعتقد بعض الخبراء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنه يمثل الهندسة، هذا المجال المهم لدى الماسونيين الأوائل (البنائين المهرة)، بينما يعتقد البعض أنه يمثّل الإله “المهندس الأكبر للكون”. ويشيع رمز المربّع والبوصلة في الحلقات الماسونية عبر العالم.
وهناك كذلك رمز ماسوني آخر أقل شهرة مستلهمٌ من الطبيعة؛ وهو خلية النحل. وأحد التفسيرات لهذا الرمز هو أنّ الماسونيين في الأصل عمالٌ يفترض أن يكونوا مشغولين كالنحل، وترمز خلية النحل إلى دأب المحافل الماسونية.
لكنّ آخرين يرون أنّ رموز الحركة الماسونية التوراتية تشير إلى صلتها باليهودية، فأحد رموز الماسونية هو نجمة داوود، التي ترمز عندهم للحياة و”هيكل سليمان”، وهكذا يعتقد البعض أنّ الماسونية ما هي إلا أحد أدوات الصهيونية للسيطرة على العالم.
هناك درجات مختلفة في الماسونية، ولكلٍّ منها طريقة مصافحة خاصة
وينقل موقع شبكة الـBBC العربي أنّ الماسونية لها ثلاثة فروع أساسية، يسمّى أولها “المحفل الأزرق” وهو مكوّنٌ من ثلاث درجات. الأولى هي درجة “تلميذ الصنعة المستجدّ” ثم تليها “زميل الصنعة” ثم تليها “البناء المعلم”.
أمّا الفرع الثاني وهو أعلى من الأوّل فيسمى “الطقس اليوركي”. وهو مكوّن من 10 درجات، ثمّ “الطقس الاسكتلندي” والذي تصل درجاته إلى 32 درجة. أمّا أعلى الدرجات داخل الماسونية فهي الدرجة 33.
كما أنّ الانضمام للماسونية ليس حكراً على أتباعِ دينٍ مُعيّن، بل يمكن أن ينضمّ إليها أي شخص من أي دين، ما دام قد وافق على مبادئها.
وللحركة الماسونية تحيةٌ خاصةٌ يُحيّي بها أعضاؤها بعضَهم. وجميع تلك المصافحات تعتمد على رتبة الفرد في داخل المنظمة. وهناك مصافحة لكل درجة: فالتلامذة لهم مصافحة، والزملاء لهم أخرى، والماسونيون المعلمون لهم ثالثة مختلفة تماماً،كما أنّ لكلِّ طقس من الطقوس مصافحة خاصة به.