صديقي… بقلم: ريما الحفة
صديقي……..
احترم إنسانيتي
إحميني من قسوة التكنولوجيا
غرفتي…… مليئة بأشياء باردة
كلها…. لاروح فيها
خالية من المشاعر
تأكد من أنني على قيد الحب
حاول أن تمسح عني غبار الحرب والظلم
أنظر لباطني قبل ظاهري
فأنا مثلك إنسان
أحتاجك لبضع دقائق
كي أكسر جليد الروتين
فلا أوجع ياصديقي من إهمال بقصد أو دون قصد
…..
ألم تشتق عينيك لبوح لم أجده
أما أوجعك صمت قلب هجر النبض
أليس غريبا أن تحب عبر الشاشات
وتحتال على الوقت كي تستمر
…..
أتدري…….
لم يعد يعنيني بقائي كتمثال
ولم أتعود على القحط والجفاف
أبحث عن تلك اليد الدافئة
عن مشاعر لاتغيرها الأزمان
عن صديقي الحقيقي
عنك أيها الإنسان
بعيدا عن كل ما يثير القلق
ففي قلبي وجع
واحتراق
وصمت لابد له أن ينتهي
………….
صديقي تعال إلي بكامل أناقتك
بحبك
بإنسانيتك
وانزع عنك…… غرور قد يحطم أحلى مافيك
خاطبني كإنسان
كروح تبحث عن صدق تاه في زمن
العولمة والماديات……………………………………………..