غزل بقلم ممتاز سعيد حنانا
غزل
فستانكِ هذا يُغريني ……
ألوانُهُ أزهارُ سنيني
كالشمسِ بهِ اليومَ أنتِ
كالقمرِ جِئتِ لترويني
تأسرني البسمة
والثغرُ
وأضيعُ ويضيعُ يقيني
كم مرّةً صِغتُ لكِ
جُملاً
أنساها حينَ تلاقيني
فستانكِ حركَ فيَّ شذاً
حركَ أزهاري ورياحيني
ألوانهُ توقدُ إحساسي
فدعيني ألمسها دعيني
عيناكِ صِغتُ لها شعري
كالبرقِ تًثُورُ لتحيني
فستانُكِ دمّرَ أملاكي
دمّرَ أقماري و أشواكي
شَعركِ حولني إلى طفلٍ
يحلُمُ بالعيدِ للقياكِ
يحلُمُ بأزهارِ حزيرانٍ
بالثلجِ الأبيضِ
بيداكِ
السُمرةُ … من قمحِ البيدرْ
كالذهبِ سبائكَ من عبقرْ
كالنورِ إذا تاهَ البدرُ
كالتبرِ تثورُ وكالجوهر
العُنقُ أشجارٌ من سروٍ
والصدرُ
مساحاتُ المرمر
فدعيني أُعانقها دعيني
مادمتُ عشِقتُ
ولم أسهر