ظل الشيطان .. الماسونية تنهش عظام أفريقيا والسنغال الأكثر استقطاباً
ظل الشيطان .. الماسونية تنهش عظام أفريقيا والسنغال الأكثر استقطاباً
ظهرت الحركة الماسونية في أفريقيا منذ تواجد الاستعمار في المنطقة، ووجدت قبولاً وترحاباً في أوساط بعض زعماء الحركات السياسية الوطنية، كما استطاعت أن تستميل بدعاياتها الخلابة بعض النخب والشخصيات البارزة في الاقتصاد والفن والرياضة.
وقد انضم إلى الحركة الماسونية النائب السنغالي بليز جانج (1872- 1934)، الذي كان يعتبر من أكبر رموز الماسونية، فقد تلقى النائب بليز جانج مبادئ الماسونية لأول وهلة عند تعيينه موظفا، وقد ترقى إلى أعلى درجات الماسونية، كما انضم إلى العديد من المحافل الماسونية، وقد توفي ماسونيا حسب العديد من المصادر.
وتؤكد بعض الدراسات والتقارير على أن الرئيس الغابوني الراحل عمر بونغو ونجله، والرئيس الكونغولي دانيس ساسو انغيسو، والرئيس الكاميروني بول بيا، كانوا من أقطاب الماسونية في أفريقيا، وقد تزعموا كبرى المحافل الماسونية في القارة.
من النادر جداً أن يقر رؤساء دول أفريقيا أو غيرها بانتمائهم للماسونية، حيث أقر الرئيس السنغالي السابق عبد الله واد أنه كان ينتمي للماسونية إلا أنه انشق عنها طواعية.
وارتبط وجود المحافل الماسونية في أفريقيا بالاستعمار، وما إن حل الفرنسيون حتى تناسلت تلك المحافل في الدول الأفريقية، وفي غرب أفريقيا ظلت السنغال البلد الأكثر استقطاباً للمحافل الماسونية وذلك بحكم موقعها الجيوسياسي والاستراتيجي، وقد تأسس أول محفل ماسوني في السنغال عام 1781 في سين لويس العاصمة الأولى للسنغال، وإحياءاً لذكرى النائب الماسوني بليز جانج تم إنشاء محفل آخر يحمل اسمه عام 1977، وتوجد محافل أخرى في الكونغو وجيبوتي والسودان.
تمكنت الماسونية بقوتها واستيراتيجتها وتنظيمها المحكم أن تتغلغل في المجتمعات الأفريقية الهشة، المؤسسات والهياكل في كل ميادينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
حيث استغلت بعض رؤساء القارة وتسللت لتسيير شؤون البلاد واستغلال خيراتها كما ساهمت في إطاحة الكثير من رؤساء القارة والحفاظ على البعض في السلطة لتحقيق أغراضها ومصالحها وقد حدثت في أفريقيا صراعات إثنية ودينية وانقلابات سياسية حركتها أياد ماسونية خفية وخاصة في أفريقيا الوسطى.
كما ساهمت الحركات الماسونية في طبخها وترويجها لبعض المفاهيم الإجتماعية مثل الوأد والإجهاض والزواج المثلي والربا.