بقلم عاج شماجولي
صاحبُ واجبْ
نادرٌ أنت .. ولكم تعيد للنفس سلامها و للروح بهجتها
كم تُشعر من حولك بأهميته في وقت أصبح عنوانه المصالح الشخصية
في هذا الزمن ننظر لك باستغراب وتعجب إذ تتخطى كل معوقات الحياة والقيود الاقتصادية المكبِّلة وتغرق نفسك ربما بضائقات عديدة إلا أنك لاتنسى واجبك الانساني بتقديم المساعدة المادية أو المشاركة في الأفراح و الأتراح محمّلاً نفسك ربما مشقة السفر مسافات بعيدة لتعبّر عن وقوفك جانب أصدقائك أو أقربائك في السراء والضراء
تقدّم الهدية ولو رمزية خجٓلا ولو باستطاعتك أن تكون ثمينة أو باهظة فنحن عندك نستحق الأغلى والنفيس فتعطيها من جمال روحك ورقيّها
تحب لنا ماتحبه لنفسك وترى أهمية كبيرة للتواصل الاجتماعي الحقيقي وصلة الأرحام الموصى بها على أنها واجب وضرورة لإبقاء المودة والمحبة واستمرارها بين الناس ولنذكر بعضنا دوما في كل الظروف وليس كما السائد الآن للتباهي والرياء أو للعطاء المبني على انتظار ردّ الجميل فيما بعد
نعم أصبحت نادر الوجود وبتّٓ بعينك الكنز الذي نبحث عنه في أيامنا
وليت الحياة تمتلئ أكثر بمن نناديه
(( صاحبُ واجبْ ))