حكاية بقلم ممتاز سعيد حنانا

2٬317

حكاية

ودّعتُه قبل يومين…

ثم عاد لي قائلاً ..يا صديقي ..مرتين

نام يلهث هاذياً….

مرتين…مرتين.

سألته لما استفاق  فقال لي

آه يا صاحبي لو رأيت تلك العينين..

شَعرها الليل وهي البدر، و أنا

تائهٌ بين الاثنين …

سافرت أسأل ودّها

فرمتني، و لم أرها بين العيدين.

و عدتني و لم تنصف وعدها

يوماً، شهراً، و اثنين…

آه كم تمنيت أن أعانقها

و أداعب شَعرها و الخدّين

 

 

أحبها….

و لم تدرك بأني رجعتُ

لأرى إطلالة وجهها

لأرى ثَغرها و تلك العيون بسحرها

بروحها….و قلبها

سأواصل الدرب مراراً سعيا لها.

 

أحبها…. و هذا اعتراف مني لها..

أحبها و سألت قلبي عن حقيقة شعورها

فرد لي قائلاً..

ارحل …اذهب لها..

فالحب لا يأتي إليك

بل عليك اجتياح قلبها

برسالةٍ، بقصيدةٍ، بقبلةٍ عبر النسيم

و ضحكة منك لها

أحبها….

آه لو تدرك كم أشتاق لها.

و كم تمنيت أن أنام هنا

وأن أستفيق صباحاً بقربها…

رسالة منها وأعرف ردّها

رسالة منها…. فأكون أو لا أكون بعدها.