العِلم كَفيفٌ وعصاهُ الدِّين بقلم سامية الحلو

216

العِلم كَفيفٌ وعصاهُ الدِّين.

وأيُّ كفيف يقدرُ المشيَ دونها!!
وأيُّ عصا دونَ كفيفٍ لها نفعها!!
لا يغدو العلمُ علماً ما لم يترافق مع إيمان…يوجِّه هذا العقلَ وقدراته…
قال اللهُ عزَّ وجل:”يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (11)..المجادلة

تَوازنٌ عجيبٌ…عندما كلَّمك عن التَّحليق والرِّفعة والعلو والسمو أعطاكَ جناحين-العلمَ والإيمان-وليس أحدهما…لا يمكن التَّحليق بجناحٍ واحد…مهما ارتفعت فالأرض مآبك.

شهاداتك الّتي ملأت الجُدران…ثقافتك ولُغاتك،كاريزمتك،شخصيّتك،شعرك،أدبك….يُضرب بها عرضَ الحائطِ إذا لم يقودها إيمانٌ ودين.

يُولَدُ العِلمُ عندما يُجهضُ الجَـهلُ…
واعلم أنَّ بعدَ كلِّ إجهادٍ إجـهاض…
ولكلِّ إجـهاضٍ آلامُ مَـخاض…
فلا تَرجو المَولـود دونَ آلامِ ولادَتِـه..

-سامية الحلو(الجَليلة)