فنجان قهوتك مثلي بقلم أميمة ابراهيم

26

_فنجانُ قهوتكَ مثلي

تارةً بالبياضِ يزهو
وترقصُ خطوطُهُ
بجعاتٍ لاهياتٍ
أو غيماتٍ
في بحرِهنَّ أسبحُ
أو على متنْهنَّ أشدّ ُحزام َالأمانِ
وأطيرُ .
وتارةً
بالبُنّ يفيضُ
متشابكاتٌ خطوطُهُ
باكياتٌ
بالسّوادِ متّشِحاتٌ

في قعرِِ الفنجانِ
صخورٌ من بازلتِ الوجعِ
لكنَّ طريقَ النّورِ
يبدو جليّاً
باتّجاه سماءٍ من نوارسَ .

في ضفّةِ الفنجانِ اليسرى
قطعانٌ من أيائلَ
وغزالةٌ عاشقةٌ.
في ضفّتِهِ اليمنى
عقربٌ
لا تقربْهُ
ولا تكترثْ
فما كان لجيشٍ من الأيائلِ
أن تُخيفَهُ عقربٌ

فنجانُ قهوتكَ مثلي
تنسرِبُ بينَ خطوطِهِ
فيروزُ
تغنّي محبّتَها
“حبيبي بدو القمر”
وأنا مازلتُ – في فنجانكَ – أبحثُ
عن بقايا أغنيةٍ
وعن قمرٍ يحلمُ بالعيدِ .
باكيات
بالسّواد متّشحاتٌ

في قعرِ الفنجانِ
صخورٌ من بازلتِ الوجعِ
لكنّ طريقَ النّورِ
جلياً يبدو
باتّجاه سماءٍ من نوارسَ.

في ضفّةِ الفنجانِ اليسرى
قطعانٌ من أيائلَ
وغزالةٌ عاشقةٌ
في ضفّتِهِ اليمنى
عقربٌ
لا تقربْه
ولا تكترثْ
فما كان لجيشٍ من الأيائلِ
أن تخيفَهُ عقربٌ.

فنجانُ قهوتِكَ مثلي
تنسربُ بين خطوطِهِ
فيروزُ
تغنّي محبّتَها
“حبيبي بدو القمر”
وأنا مازلتُ – في فنجانِكَ أبحثُ
عن بقايا أغنيةٍ
وعن قمرٍ يحلمُ بالعيدِ.

أميمة إبراهيم