علم الطاقة بقلم ياسمين حمادة

84

.. علم الطاقة ..

علم الطاقة .. ( بالإنجليزية : Energetics )‏ هو علم يختص بدراسة كيفية سريان الطاقة..
و لأن الطاقة تتدفق على جميع المستويات.. من المستوى الكمي إلى المحيط الحيوي و الكون…
فإن علم الطاقة هو نظام واسع للغاية.. يشمل الديناميكا الحرارية و علم الطاقة البيولوجية و الكيمياء الحيوية و علم الطاقة البيئية…
حيث بداية كل فرع من فروع الطاقة و نهايته هو موضوع نقاش مستمر…
على سبيل المثال البيرت ليهنينجر أكد أنهُ عندما يتحد علم الديناميكا الحرارية مع تبادل الطاقة من جميع الأنواع..
يمكن أن يطلق عليه علم الطاقة.

و من المعروف أن مفهوم الطاقة هو مفهوم روحاني فيطلق عليها الطاقة الروحانية على حسب لغتها و معتقداتها و على حسب التمارين التي تقوم بممارستها لكي تستمر الطاقة..
حيث تسمى طاقة الكي أو طاقة التشي أو طاقة البرانا.
أما عن اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ : فهي اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺤﺲ ﺑﻬﺎ اﻻﻧﺴﺎن ﺑﺸﻌﻮر اﻻﺳﺘﻘﺮار و اﻻرﺗﻴﺎح اﻟﻨﻔﺴﻲ..
و ﻫﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻌﻪ إﻟﻰ اإﺣﺴﺎس بإﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺗﻪ
و إﻳﺠﺎﺑﻴﺎت ﻣﺎ ﺣﻮﻟﻪ و ﺗﺪﻓﻌﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺑﻨﺸﺎط
و اﻟﺘﻐﻠﺐ ﺑﺈﺻﺮار ﻋﻠﻰ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت ..
و من أجل الحصول على الطاقة الإيجابية ..
فهنا تساهم عدم نظافة المنزل و تراكم الأوساخ فيه إلى انتشار مشاعر القلق و التوتر بين أفراد العائلة…
لذلك فإن أحد أهم الأمور التي تعمل على خلق طاقة إيجابية في المنزل هو تحويل مهمة تنظيف “الحمامات .. و المطبخ .. و الغرف و النوافذ”
إلى أمر روتيني مستدام و ذلك للحصول على حياة هادئة و صحية..
و أحد أهم المركبات التي تساعد على التخلص من الجراثيم …
أما عن فوائد الطاقة الإيجابية :
هنا تزيد الطاقة الإيجابية من الثقة بالنفس
و الاعتزاز بها..
ترفع من مستوى قدرة الإنسان و إنجازاته
و دافعيته لتحقيق أهدافه و طموحاته..
تساهم مساهمة كبيرة في امتلاك الإنسان مهارات أفضل للتأقلم مع الشدائد و الصعاب التي قد يمر بها..
تحقق للفرد انخفاضاً في معدلات الاكتئاب
و مستويات التوتر و القلق.
و لاكتساب الطاقة الإيجابية في الحياة اليومية فأفضل الطرق هي ::
– التأمل : و هو من أفضل الأشياء التي يمكنها أن تساعد على تهدئة العقل .. و مشاعر التوتر.. و القلق…
كما يمكن للتأمل أن يقدم رؤية جيدة للأفكار
و المشاعر بداخلك. …
-اليوجا : حيث تعمل على التعمق في وضعيات جسدك .. و عقلك ..
مما يؤدي إلى رفع الطاقة الإيجابية و تحرير الطاقات الراكدة.
-الشاكرات : حيث أن هذه الشاكرات تعمل من أسفل العمود الفقري إلى أعلى الرأس في الوقت التي تكون متوافقة مع بعضها البعض.. فتعمل على تدفق الطاقة باستمرار..
الأمر الذي يسمح بزيادة السعادة و الإبداع.
– الاستمتاع بالطبيعة : لا يوجد أفضل من المشي في الطبيعة و الاستمتاع بالهدوء..
و ضوء الشمس المنسدل على اللون الاخضر..
و استنشاق الهواء النقي..
فهذا من شأنه أن يعيد الراحة و الطمأنينة الداخلية لك.
– تناول الطعام : و هنا يجب أن تتناول طعام صحي يتكون من النباتات أكثر من المكونات الأخرى ..
كما أن ممكن لقطعة شكولاتة أن تسعدك.
– ممارسة الرقص : من خلال الحركة
الموسيقى المبهجة سوف تشعر بتحرك الطاقة بداخل جسمك و تحريرها.
– التنفس بعمق : و يمكنك ممارسة هذا التمرين في أي وقت و أي مكان من خلال أخذ نفس عميق عدة مرات إلى أن تشعر بتحسن.
– الأفكار الإيجابية : لا تترك المجال لأفكار القلق و الخوف و التشاؤم و اليأس بالسيطرة على طاقتك و تردداتك.
– علاقاتك بالأشخاص الإيجابيين :
يمكنك تجربة التقرب من الأشخاص أصحاب الترددات العالية .. و الطاقة الإيجابية..
و إبتعد عن أصحاب الأفكار المسمومة
و المتشائمين دون سبب.
أما عن الطاقة السلبية : فهي المظاهر السلبية و ما يرافقها من آثار نفسية و اجتماعية و اقتصادية و غيرها و التي تؤثر سلباً على حياة الشخص..
و هي أيضاً لا تقف عند حدود شخص معين بل تؤثر على كافة العلاقات بينه و بين الناس..
بل لها القدرة على اجتياح الأشخاص المحيطين فتصبح السلبية سمة عامة من سمات المجتمع.
كيفية التخلص من الطاقة السلبية::
إن التفكر و التأمل يساعد على تخليص الجسم من الطاقة السلبية و التحلي بالتفاؤل
و الأمل و تغلب على روتين حياتك و حاول أن تخرج دائما خارج المألوف و تسمو بروحك
و فكرك و لا تحاول دائما أن تكون واقعيا أكثر من اللازم بل حاول أن تحلق بخيالك بعيدا عن الواقع بعض الشيء و تكون ذات قوة
و قدرة في السيطرة على ظروف حياتك.
و لدينا عدة طرق للتخلص من الطاقة السلبية :
– تفريغ الطاقة السلبية عن طريق خيالك.
– نترك المجال لتتحرر مشاعرنا.
– تحويل الطاقة السلبية إلى طاقة إيجابية.
– الإبتعاد عن الأشخاص السلبيين.
– المحافظة على الإبتسامة دائما.
– فعل الأشياء التي نحبها.
– الشكوى للأشخاص المتخصصين.
– توفير الطاقة الإيجابية قبل الخلود للنوم.
– استبدال الأفكار السلبية بأفكار أخرى إيجابية.
أما عن الفرق بين الطاقة الإيجابية و الطاقة السلبية ::
الطاقة الإيجابيَّة : هي طاقة تحمل في طياتها الحب و العطاء و التفاؤل..
أما الطاقة السلبية : فهي تمثل سلوك المشاحنات و البغضاء و الكراهية و التشاؤم..
و عندما يكتسب الفرد الطاقة الإيجابية تنعكس آثارها بشكل إيجابي عليه و على المجتمع..
و تزيد من الإتزان النفسي و الصحة النفسية لدى أفراد المجتمع.
ختاما .. أتمنى للجميع أن يكون صاحب طاقة إيجابية يبعث من خلالها الحب و العطاء
و التفاؤل و الأمل لكل من يحيط به.

إعداد الصحفية : ياسمين حسن حماده