أنطوان القزي… صوت الصحافة العربية في أستراليا بقلم عامر الصومعي – سيدني

12

في مشهد الصحافة العربية في المهجر، يضيء اسم أنطوان القزي كأحد أبرز الروّاد الذين حملوا نور الكلمة الحرة من لبنان إلى أستراليا. من الجية إلى سيدني، شكّل القزي مسيرة صحفية صنع التاريخ، وأصبح من الأصوات الإعلامية الرائدة التي أثرت الحياة الثقافية والإعلامية العربية في المهجر. يُعدّ أنطوان القزي واحدًا من أبرز الوجوه الإعلامية العربية في أستراليا، واسمًا مرتبطًا بشكل وثيق بـ صحيفة التلغراف العربية الصادرة في مدينة سيدني، حيث يشغل منصب رئيس التحرير. منذ سنوات، كرّس القزي جهوده للعمل الصحفي المستقل، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في نقل قضايا الجالية العربية بموضوعية ومهنية، والدفاع عن حقها في التعبير والحضور داخل المجتمع الأسترالي المتعدد الثقافات. تميّزت تجربة أنطوان القزي الإعلامية بالاستمرارية والالتزام، حيث عمل على: تطوير المحتوى الصحفي العربي في أستراليا مواكبة التحولات السياسية والاجتماعية التي تهم المهاجرين تسليط الضوء على نجاحات أبناء الجاليات العربية مناقشة التحديات المتعلقة بالهجرة، والاندماج، والهوية وقد نجح القزي من خلال صحيفة التلغراف في جعلها منبرًا إعلاميًا يُعبّر عن نبض الشارع العربي، ويطرح القضايا الحساسة بجرأة ومسؤولية، بعيدًا عن الاصطفافات الضيقة، مما عزز مكانتها كأحد أهم المنابر الإعلامية للجالية في أستراليا. سيرة صحفية موسَّعة ولد أنطوان القزي في الجية – جبل لبنان. حاصل على إجازة في اللغة العربية وآدابها، ماجستير في الألسنية، ماجستير في الأدب المقارن، ودبلوم دراسات عليا في علم التربية من الجامعة اللبنانية، إضافة إلى دبلوم في اللغة والحضارة الفرنسية من معهد أنتيب – فرنسا. درّس اللغة العربية وآدابها 11 عامًا وكتب في النهار العربي والدولي قبل هجرته إلى أستراليا سنة 1988. في سنة 1991 انضم إلى أسرة التلغراف، وعمل أيضًا مديرًا للبرامج في المؤسسة اللبنانية للإرسال (تلفزيون ILB). في سنة 2010 أنجز أول موسوعة عن الهجرة اللبنانية والعربية إلى أستراليا بعنوان «وجوه مشرقة»، وحاز على دروع من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ومن مجلس السفراء العرب، ومن وزارة التعددية الثقافية في نيو ساوث ويلز. في سنة 2012 أنجز أول برلمان للشباب اللبناني في برلمان نيو ساوث ويلز. في سنة 2013 حاز على جائزة رئيس حكومة نيو ساوث ويلز باري أوفاريل عن أفضل تحقيق صحافي في العام. في سنة 2017 حاز على ميدالية استراليا OAM التي تمنحها الملكة إليزابيث، وفي ذات السنة حصل على شهادة تقديرية من جامعة نيو ساوث ويلز، وحاز على ميداليات من حاكم نيو ساوث ويلز ماري بشير ومن رؤساء الحكومات: كريستينا كينيللي ونايثن ريس وباري أوفاريل. في سنة 2018 حصل على درع نقابة الصحافة اللبنانية، وفي سنة 2019 حصل على درع من نقابة المحررين اللبنانية. في سنة 2020 حصل على ميدالية “إنجاز مدى الحياة” من رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز غلاديس بيريجيكليان، كما حصل على ميدالية رجل العام في الصحافة الإثنية. في سنة 2023 حصل على شهادات تقديرية من وزيري التعليم الفيدرالي جايسن كلير والداخلية طوني بورك والوزير جهاد ديب. له 18 كتابًا في القصة والشعر والتاريخ، وتجاوزت مقالاته في أستراليا خمسة آلاف مقال. احتفل بمرور 30 سنة رئيسًا لتحرير التلغراف. ظهر في برامج على فضائيات العربية، الجزيرة، BBC، LBC، MTV، العراقية، Washington Radio وآراب سكاي نيوز في قطر، وله أطلالات شبه أسبوعية على أثير إذاعة SBS في سيدني. له سلسلة محاضرات لطلبة الشهادة الثانوية العليا تتحدث عن إنجازات الجالية اللبنانية منذ وصولها إلى أستراليا. كما شارك في تأسيس هيئة الصداقة المسيحية الإسلامية في سيدني، وله سلسلة محاضرات لدعم الحوار بين الأديان، وعُيّن سفيرًا للتناغم الاجتماعي….سنة ٢٠٢٥ حصل على شهادة تقديرية من المجلس العالمي للجامعة الثقافية اللبنانية في العالم تقديراً لانجازاته الاعلامية والثقافية في خدمة الجالية